الأخبار

النظام التركي يعلن استعداده للتفاوض المباشر مع “قسد” بشرطين

لا مناص من حل الأمور العالقة مع قوات سوريا الديمقراطية بالتفاوض والحوار، هذا ما خلص إليه النظام التركي مؤخراً، متنازلاً عن فكرة القيام بعمل عسكري شمال وشرقي سوريا.. تنازلُ النظامِ التركيِّ ترجمتهُ تصريحات مستشار الرئاسة التركية ياسين أقطاي، الذي أبدى استعداداً للحوار مع قسد، وإن غلف ذلك التنازل بلغة تهديدية تحفظ ماء وجه النظام الذي طالما توعّد وهدّد بغزو المنطقة والسيطرة عليها.وقال أٌقطاي في تصريح خاص لوكالة “سبوتنيك” إن تركيا لن تجري أي حوار “مباشر” مع قوات سوريا الديمقراطية، إلا إذا تخلت الأخيرة عن فكرة إنشاء دولة وانسحبت من المناطق القريبة من الحدود التركية.. لكن الشروط التي حدّدها المستشار التركي للتفاوض، متحققة بالفعل، فقسد ليس في أدبياتها إنشاء دولة بمعزل عن الدولة السورية التي تشدّد دائماً على ضرورة المحافظة على وحدتها وسيادتها.. كما أن الشرط الثاني الذي يريده أقطاي يجري العمل عليه وفقاً لتفاهمات الآلية الأمنية، والتي يبدو أن النظام التركي بات يشعر بالخذلان من قبل الولايات المتحدة، لأنها لم تسمح لتركيا باستغلال التفاهمات بما يخدم مآربها، وهذا ما ظهر من حديث المسؤول التركي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى