تناقضات المصالح تهيمن على القمة الثلاثية التي انعقدت أمس في أنقرة

هيمنت تناقضات المصالح على القمة الثلاثية لما تسمى بالدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران), التي بحثت في أنقرة أمس الاثنين الوضع في إدلب وريف حماة, في ظل إصرار النظام السوري على مواجهة عسكرية.. وفيما يترقب السوريون نتائج الاجتماع الـ 5 على مستوى الرؤساء الـ 3, أفادت رئاسة النظام التركي في بيان لها, أن “القمة ناقشت التطورات في سورية وعلى رأسها الأوضاع في إدلب, وهدفت القمة إلى التشاور بين الدول الـ 3 حول الخطوات المشتركة اللازم اتخاذها في الفترة القادمة, بهدف الوصول إلى حل سياسي دائم في سورية, وتأمين شروط عودة اللاجئين السوريين وإنهاء الاشتباكات”.. وبحسب معطيات الوضع في إدلب فإن الخلافات بين الدول الضامنة هيمنت على الاجتماع في ظل الدعم الروسي لقوات النظام ومحاولة اقتحام إدلب, فيما تنتشر نقاط المراقبة التركية على الأراضي السورية في محيط انتشار جيش النظام السوري.





