الأخبار

شبيبة الشدادي يجددون رفضهم للتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا

تتخذ تركيا حججاً وذرائعاً مختلفة وسط صمت للمجتمع الدولي لانتهاك سيادة الأراضي السورية وتدنيس حدودها تحت مسمى المناطق الآمنة التي تعتبر احتلال مباشر، حسب مختلف مكوّنات المنطقة الرافضة لأي تدخل تركي… وبهذا الصدد أكد عدد من شبيبة ناحية الشدادي أن “تركيا تسعى لدخول حرمة أرض الشمال السوري التي رُويت بدم أبطال قوات قسد وبتكاتف شعوب المنطقة حيث سقط آلاف الشهداء والجرحى لدحر الإرهاب وإعلاء راية النصر خفّاقة”.
كما نوه بعضهم أن الاحتلال التركي يسعى من خلال تهديداته إلى احتلال المنطقة وضم الشريط الحدودي إلى الأراضي التركية كما فعلت ذلك بعفرين والكثير من المدن السورية، من خلال عزلها وبناء جدار التقسيم فيها بحجة حماية أهلها الذين باتوا مهجرين من بيوتهم وأراضيهم.. وأضافوا بأن خيم الدروع البشرية التي نُصبت في مختلف مدن الشمال السوري على الشريط الحدودي دليل على مدى تمسك الأهالي بترابهم ورفضهم للاحتلال التركي، ورسالة لإثبات الوجود والجاهزية للدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى