عقد اليوم الأحد، في صالة بيلسان بناحية عامودا، مؤتمر تحت عنوان “تعزيز نهج الديمقراطية والتشاركية في شمال وشرق سوريا”، وركّزت فعالياته على العملية الدستورية وأسباب إقصاء أبناء مناطق شمال وشرق سوريا عنها وبداية المؤتمر انتقد الحضور تغييب ممثلي المجلس الوطني عن الاجتماع، وركّزت النقاشات على مطالب وتطلعات مكونات سوريا من العملية الدستورية التي تشكلت مؤخراً في جنيف وعن إقصاء مكونات شمال شرق سوريا عن اللجنة الدستور وتحدثت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد عن العملية التفاوضية وبشكل خاص في سوريا المتعددة الثقافات والقوميات والطوائف، بأنه لابد من أخذ التنوع المجتمعي والثقافي والقوموي بعين الاعتبار. ويجب أن تُشكّل لجنة حسب تنوع المجتمع السوري. ونوهت إلهام أحمد إلى أن اللجنة الدستورية عندما تشكلت كان هناك أجندات وتدخل خارجي في العملية السياسية السورية بشكل مباشر، علماً بأن الأمم المتحدة هي المشرف الأساسي على قرار تشكيل اللجنة إلا أن اللجنة لم ينتُج عنها شيء، والسبب هو تغييب ممثلي مناطق شمال وشرق سوريا عنها نتيجة الفيتو التركي. وأوضحت إلهام أحمد بأن إقصاء ممثلي شمال وشرق سوريا عن اللجنة الدستورية يعتبر خطأ فادحاً، ارتكبته الأمم المتحدة أولاً لأنها هي المسؤولة عن تشكل الدستور، وقالت: “عملية الإقصاء هي نتيجة الفيتو التركي، والعالم بأسره أصبح أسيراً للقرارات التركية