الأخبار

ستة أعوام جعلت الإدارة الذّاتيّة بديلاً للدولة القومية وحلاً للأزمة السورية

مع بداية الأزمة السّوريّة وانحراف الحراك السّوريّ عن مساره، وارتهانها إلى الدول الخارجيّة، وفي خضم تصارع النّظام السّوريّ مع ما تُسمّى بالمعارضة السّوريّة على سدّة الحكم، اختار أبناء شمال وشرق سوريا مساراً مختلفاً، سمّوه بنهج الخطّ الثّالث، بعيداً عن السّياسات الخارجيّة عبر مشروع الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة. وأُعلن عن ولادة أول إدارة ذاتيّة في الـ21 من كانون الثاني 2014 في مقاطعة الجزيرة في روج آفا، على شكل مجلسين تنفيذيّ وتشريعيّ، يضمّ شخصيّات سياسيّة ومدنيّة وعشائريّة، مزيد من التفاصيل في سياق التقرير الآتي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى