الأخبار

بعد زيارة بوتين لدمشق واسطنبول؛ صفقة في الأُفق تشمل إدلب وطرابلس

يرجّح مراقبون أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، إلى أنقرة قادماً من دمشق، نتج عنها عقد صفقة مقايضة جديدة على شاكلة تسليم منطقة خفض التصعيد التي تشمل إدلب وأجزاء من اللاذقية، وحمص، وحلب لجيش النظام السوري، مقابل إقناع روسيا للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بوقف تقدمه في العاصمة طرابلس، حيث بات على بعد كيلومترات فقط من مقر حكومة الوفاق, وبدا واضحاً لتركيا أن تدخلها المباشر في ليبيا عبر إرسال قوات لها إلى هناك لمساندة الميليشيات لن يؤتي ثماره، وقد تكون له ارتدادات خطيرة بالنسبة إليها على ضوء الرفض الدولي لخطوتها، وأنه من الأفضل إقناع موسكو التي تؤيد الجيش الليبي بخيار وقف إطلاق النار, وفي السياق أفادت وسائل إعلام مقربة من النظام بأن موسكو استضافت، أمس، محادثات ثلاثية بين ممثلين عن سوريا وروسيا وتركيا، بالتزامن مع اللقاءات الباحثة عن حل للأزمة الليبية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى