شيوخ ووجهاء العشائر العربية: سنكون في الصفوف الامامية للدفاع عن أرضنا

انعقاد الملتقى العشائري في تل براك لمناقشة آخر التطورات
انعقد اليوم الخميس الملتقى العشائري لوجهاء وشيوخ العشائر في كل من تل براك وتل حميس والهول, وقد ألقيت خلال الملتقى العديد من الكلمات التي نددت بالاعتداءات والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا..
أصدر وجهاء العشائر العربية ورجال الدين في كل من ناحية تل براك، وتل حميس والهول بيان للرأي العام قُرئ من قبل الشيخ تركي حمزة المنديل شيخ قبيلة الجبور والناطق الرسمي باسم قبيلة الجبور والذي جاء فيه:
“إن الدولة التركية لم تتوقف منذ أكثر من 8 سنوات من التدخل السافر في الشأن السوري، تارة باسم الإسلام وتارة أخرى باسم الشعب السوري، وكان واضحاً دورها منذ بداية الأزمة السورية ودورها في تدمير البلاد مادياً ومعنوياً إلى تدمير الإنسان السوري وسرقة خيرات البلاد، بدءاً من مصانعها ومعاملها وحتى اللاجئين حيث أصبحوا مثل السلعة بين يديها وليس انتهاءً باحتلالها المباشر للأراضي السورية، ومحاولة اقتطاعها وجعلها أراضٍ تركية وكذلك دورها الواضح في دعم التنظيمات الإرهابية، كجبهة النصرة، وداعش التي مارست أبشع أنواع الظلم والاضطهاد بحق كافة مكونات المنطقة”.
“إن الشمال السوري، ينعم بالاستقرار بعد القضاء على التنظيم الإرهابي بفضل تضحيات شعوب المنطقة ودماء آلاف الشهداء والوعي المجتمعي الذي التف حول قوات سوريا الديمقراطية ورؤيتها لحل الأزمة السورية مُتمثلة بالتعايش المشترك وأُخوة الشعوب، وحيث أن نجاح هذه التجربة لا تُرضي الدولة التركية وحكومة العدالة والتنمية. فإننا نُدين ونستنكر هذه التهديدات بشن أي عمل عسكري على مناطق الإدارة الذاتية، وليعلم الجميع بأننا نقف صفاً واحداً خلف قواتنا العسكرية، بل وسنكون في الصفوف الأمامية في حال أي اعتداء على أرضنا الحبيبة التي نفديها بأرواحنا ودمائنا، فإما أن نحيا بكرامتنا أحراراً أو نموت دون ذلك.
وكذلك نهيب بالمجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش بأن يكفوا يد الدولة التركية عن الإقدام بأي محاولة أو أي اعتداء على مناطقنا، فقواتنا كانت خير سند للتحالف الدولي ضد داعش وأثبتت أنها الأمثل والأجدر والأكثر ثقة في تحمل مسؤولياتها التاريخية، ومرة أخرة نُؤكد بأننا في الشدائد شعب واحد عرباً وأكراداً وسرياناً وآشوريين ضد أي محتل ومغتصب”.





