الأخبار

صناعة الآلات الموسيقية في عفرين ميراث الأجداد وفخر الأحفاد

صناعة الآلات الموسيقية هي صناعة قديمة جداً، ظهرت هذه الصناعات بعد أن تعرّف الإنسان على بعض الأدوات التي تصدر أصواتاً فتطرب السمع، فبعضها إيقاعية كانت تنتج أصوات عند الضرب أو القرع، وأخرى وترية كانت تعطي أصوات في حين الاحتكاك، وهنالك آلات نفخية، وقد استخدم الإنسان في صناعة هذه الآلات العديد من المواد مثل الشعر وأمعاء الحيوانات والخشب والعظام، ومن الآلات القديمة التي لا زلنا نراها حتى يومنا هذا القيثارة والربابة والطنبور (الساز) والقانون وهي من الوتريات ويعتبر الطبل والدف والدربكة من الإيقاعيات  وهنالك الناي والقصبة والمزمار والمجوز التي تعتبر من الآلات النفخية.
ومع مرور الوقت طرأت العديد من التغيرات على شكل بعض الآلات وتم تصميمها بشكل علمي مدروس وخرجت من طابعها الكلاسيكي.
طرق تقليدية قديمة لصناعة الطنبور:
أما عن كيفية صناعة الطنبور”يستخدم في صناعة الطنبور خشب  شجرة  التوت والجوز فنقوم بقطعها بالقياسات المطلوبة ثم تسخينها على القالب بشكل قطع، ثم يتم تجميع تلك الأخشاب وتركيب الزند الذي يكون من خشب الزان، والعيارات والأوتار والوجه يكون من خشب شجرة الشوح، وبعد تركيب كل الأجزاء  تصبح الآلة جاهزة للعزف بعد طلائها بالدهان”
 والطنبور قبل التسعينات كان يأتي محفور ويعتبر الطنبور الذي يكون جسمه “كود” محفور أفضل من الذي تم تجميعه عن طريق القطع لأنها تحافظ على نقاوة صوت الآلة دون تداخل المواد الكيميائية التي تمنع الصوت وتغيرها، إلا إن صناعته تأخذ الكثير من الوقت ولهذا يعتمد الصناع على صناعته من القطع ولكن مازال هنالك ورشات تصنع الطنبور بطريقة الحفر وتفريغ الهيكل ويختلف سعره ويكون بسعرٍ أثمن من الذي تم تجميعه
أما عن صناعة الطبول نقوم بإحضار جلد الخاروف أو الماعز ونقوم بتنظيفه من الوبر وبعد انتهاء أعمال التنظيف نقوم بإحضار منخل  الطحين ثم نقوم بجمع ثلاثة مناخل مع بعضها البعض عن طريق الغراء والمسامير ثم نقوم بإحضار الجلد المناسب الذي يوضع في طرفي الطبلة وعن طريق القشاط التي تكون من الحرير نقوم بشدها وربطها لتكون جاهزة.
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى