طرد فريق “#أطباء_بلاد_حدود” بتحريض من #الحرس_الثوري

تزامناً مع تصريحات المسؤولينَ الإيرانيينَ، بأن تفشي فيروس كورونا المُستجَدِّ بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد، هو بسبب فشلهم في الحصول على اختبارات الفيروس نتيجة العقوبات الأمريكية، رفض النظام الإيراني مساعداتٍ مقدمة من منظمة “أطباء بلا حدود”.
المنظمة أرسلت الأحد الماضي، شحنة مساعداتٍ طبية إلى إيران بما في ذلك مستشفى ميداني وأقنعة وملابس واقية، مؤكدةً أنّها تعمل على إنشاء وحدة علاجٍ في محافظة أصفهان لعلاج المرضى المصابينَ بفيروس كورونا ممن هم بحالةٍ حرجة.
وكان من المفترض أن يتولى فريق طوارئ تابع لها، مكون من تسعة أطباء واختصاصيينَ بالطوارئ والعناية المركزة وموظفينَ لوجستيين إدارة الوحدة.
لكن مستشار وزير الصحة الإيراني “علي رضا وهاب زاده” عبّر على صفحته في تويتر عن شكره للمنظمة ورفضه للمساعدات، مشيراً إلى أنهم ليسوا بحاجةٍ لها.
الرفض جاء بعد ضغوطٍ مارسها بعض الشخصيات ووسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري، فقد انتقد حسين شريعت مداري، ممثل المرشد الأعلى للنظام الإيراني من خلال وسائل الإعلام حضور هذه المنظمة إلى إيران، زاعماً بأنّ أمريكا تريد الدخول للبلاد عبرها.
وزارة الصحة: كل 10 دقائق يموت شخص في البلاد جراء كورونا
في نفس السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية “كيانوش جهانبور” أنّ كل عشر إلى اثنتي عشرة دقيقة يفارق شخص الحياة في البلاد، جراء الإصابة بفيروس كورونا، وأن معدل الوفيات في العاصمة طهران ارتفع بمعدل ثلاثة عشر بالمئة خلال الفترة الأخيرة.
وفي إطار إجراءاتها لاحتواء تفشي الوباء ذكر التلفزيون الرسمي نقلا عن رئيس النظام الإيراني حسن روحاني، أن نصف عدد الموظفينَ الحكوميينَ تقريباً يمكث في المنازل





