الأخبار
إدلب أرض لإحياء تاريخ حروب العثمانيين والقياصرة

منذ أن سعت تركيا إلى إقامة قواعد عسكرية في مناطق الباب وإعزاز وجرابلس وعفرين على حدودها مع سوريا، بات التوغل في الجغرافيا السياسية السورية مكشوفا وموجها لطعنات تستهدف وحدتها، حيث لم يمض وقت طويل حتى تبين أن مآل مؤتمر سوتشي وآليات أستانة سيلاحقهما آجلا أم عاجلا الفشل الذريع، وأن بنود نتائجهما لن يكتب لها النجاح، ما دامت السياسة التركية تتحرك بدوافع توسعية تحركها أطماع تاريخية تعارضها إرادة روسية في دعم القوات السورية لاسترداد إدلب من الفصائل المسلحة المتمردة. وبهذه السياسة تحاول تركيا تعزيز حضورها العسكري المباشر على الأراضي السورية بإيجاد وكلاء محليين لها. ولذلك فإن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا تعد مؤشرا على أن العلاقات بين البلدين دخلت نقطة انعطاف جراء التوتر المتصاعد في إدلب.





