لقاء بوتين وأردوغان هزيمة تركية وخلافات معلقة وقائمة

أسفر اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان مساء الخميس عن اتفاق جديد في إدلب يشمل خطوات تبدأ بوقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا اعتباراً من ليل الخميس – الجمعة، وهي تنتظر التطبيق الميداني. وعقد بوتين وأردوغان اجتماعات ماراثونية في موسكو شملت لقاء «وجهاً لوجه» ومحادثات موسعة. وأتى هذا اللقاء, بعد فشل ثلاث جولات من المحادثات على مستوى خبراء الدولتين لكنهم فشلوا في الاتفاق حول التصعيد في إدلب. وكان التصعيد في إدلب أدى إلى توتر دبلوماسي بين موسكو، حليفة النظام السوري، وأنقرة التي تدعم المرتزقة في سوريا، ما أثار مخاوف من مواجهة مباشرة بين البلدين حيث قُتل أكثر من 34 جندياً تركياً بنيران قوات النظام. وتأتي هذه التطورات بعدما كاد التصعيد ينسف ما جرى التوصل إليه في سوتشي عام 2018 بهدف وقف المعارك في تلك المنطقة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح.





