اللغة الأم من مرحلة التعليم والتدريس إلى تطوير البحوث

يصادف يوم 21 شباط/فبراير، اليوم العالمي للغة الأم، بموجب قرار اليونسكو عام 1999، الذي تم إقراره عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحتفل كافة الشعوب بهذه المناسبة.. ومن الشعوب التي تحتفل به، الشعب الكردي الذي حافظ على لغته الأم على الرغم من كافة السياسات القمعية التي اتبعتها الأنظمة المحتلة، حيث حقق الشعب الكردي في روج آفا وبشكل خاص بعد ثورة 19 تموز 2012، نهضة كبيرة في مجال الحفاظ على اللغة الأم، عبر تدريسها في بادئ الأمر ضمن المنازل، وصولاً إلى الأكاديميات وافتتاح جامعات على مستوى روج آفا.> ثورة روج آفا أحيت اللغة الكردية من جديد، وبشكل أكاديمي، حيث عقدت مؤسسة اللغة كونفرانسها الثالث في مدينة عامودا عام 2012، بعد أن كانت قد عقدت كونفرانسين سرييّن الأول في مدينة كوباني عام 2007، والثاني في مدينة حلب عام 2009، وخلاله تم الإعلان عن تشكيل مؤسسة اللغة الكردية بشكل علني، وافتتاح مراكز لتعليم اللغة الكردية في كافة مدن روج آفا وقراها.





