لقاء جمع مسد والإدارة الذاتية بالخارجية والبرلمان النرويجي

التقى يوم أمس وفد مشترك للإدارة الذاتية ومسد الوزارة الخارجية النرويجية, وأيضا البرلمان النرويجي, في لقاءين منفصلين. وضم الوفد الزائر كلاً من الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار, رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد, الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر. التقى الوفد بنائب وزير الخارجية النرويجية أودون هالفورسن, و الممثل الخاص لملف سوريا والعراق كنوت ايليف لين, و كبير مستشاري قسم السلم والمصالحة اندرياس كلوبراندسن, في مقر الوزارة. هذا وقد تبادل الطرفان في اللقاء الأول الأزمة في عموم سوريا والوضع في شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص، بعد العدوان التركي واحتلاله لسري كانيه وتل أبيض، والذي أدى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتعقيد الأزمة في سوريا بشكل أكبر. وحول وضع النازحين المُهجّرين قسرياً، وضرورة عودتهم إلى مناطقهم، بالإضافة إلى مشروع تركيا الرامي إلى التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي، والوضع الإنساني في المنطقة وضرورة تقديم المساعدات إلى المنطقة بشكل مباشر عن طريق منظمات محلية، ومنظمات دولية، تعمل في المنطقة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. وخلال اللقاء تطرق الطرفان إلى توقف العملية السياسية واجتماعات جنيف، وضرورة تفعيلها بعد مشاركة كل القوى الفاعلة على الأرض، وبخصوص مشكله الآلاف من مرتزقة داعش وعائلاتهم, و تم التأكيد على ضرورة تعاون المجتمع الدولي مع الإدارة الذاتية لمواجهة هذه المشكلة كاستمرارية للحملة الدولية في مواجهة داعش. وفي اللقاء الثاني للوفد المشترك بين مسد والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التقى الوفد في مقر البرلمان النرويجي عدداً من البرلمانيين النرويجيين وقيادات الأحزاب السياسية النرويجية, أكد فيه مسد أنه كانت وجهات النظر متقاربة وإيجابية بخصوص العديد من الملفات المتعلقة بالمنطقة. وأكدت رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد على استمرار الزيارات والجولات الدبلوماسية حول الملفات العالقة في شمال وشرق سوريا, وكيفية التوصل إلى حلول للأزمة السورية





