المؤتمر الكردي في البرلمان الأوروبي: حل القضية الكردية يكمن في تحقيق التحول الديمقراطي

استنكر المؤتمر الكردي في البرلمان الأوروبي في يومه الثاني السياسات الاحتلالية للدولة التركية بحق شمال وشرق سوريا وعموم كردستان، مع التأكيد على ضرورة تطبيق “العقوبات” والإجراءات الرادعة لسياسات الاحتلال التركي. كما قيل إن حل القضية الكردية “يكمن في تحقيق التحول الديمقراطي للمنطقة
قامت بإدارة الجلسة الأولى لليوم الثاني السويدية أفين أينجير من التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين، حيث نوقش الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا/ روج آفا في الدرجة الأولى إلى جانب تقييم الوضع العام في الشرق الأوسط. وقالت أينجير: ” إنه من المهم عقد هذا المؤتمر في الوقت الذي تتعرض فيه روج آفا للاحتلال. المجتمع الدولي صامت تماماً بشأن روج آفا” وأضافت أن مثل هذه المؤتمرات هامة جداً للضغط على الاتحاد الأوروبي ودوله، مؤكدة وجود “تطهير عرقي” في روج آفا. وقد قيّم في اليوم الأول الباحث كيرمانج كوندي من جامعة ولاية تينيسي في الولايات المتحدة، أطماع تركيا التوسعية وقدم سورين سوندرغارد، وهو عضو في تحالف الأحمر والأخضر الدنماركي تحليلات وتقييمات حول مسألة “هل الكرد مثل عقدة غورديون أم مفتاح لفتح كل شيء؟”. وقال سوندرغارد إشارة إلى القوى الإمبريالية التي لا تريد حل المشاكل في المنطقة: ” لا يمكن الوصول إلى الحل إلا من خلال تغيير الهيكلية الجغرافية” مشيراً إلى أن حل القضية الكردية سيحقق السلام في المنطقة بأسرها. وقامت الفرنسية ليلى شايبي من مجموعة اليسار الأوروبي/ اليسار الأخضر الشمالي، بتقييم الغزو التركي، حيث صرحت بأنه كان هناك رد فعل مهم في فرنسا عندما حدث الاحتلال، لكنه اقتصر على القول دون الفعل





