أكثر من 200 عائلة نازحة من إدلب تصل إلى مناطق شمال وشرق سوريا

تركت دولة الاحتلال التركي الضامنة لاتفاقيات “خفض التصعيد” ووقف إطلاق النار في منطقة إدلب، أبناء تلك المنطقة في مواجهة الهجمات والحرب التي يشنها النظام السوري صوب إدلب، عقب عقد ما يبدو أنها صفقة مع الجانب الروسي كما كان الحال دائما في إدلب وبقية المناطق السورية التي سلمتها تركيا مقابل مصالحها, ولم يكن لهؤلاء المدنيين سوى الهروب من جحيم الموت إما صوب الحدود التركية المغلقة أمامهم أو صوب مناطق شمال وشرق سوريا التي تديرها الإدارة الذاتية التي فتحت أبوابها أما النازحين من مختلف مناطق سوريا, حيث استقبلت الإدارة الذاتية وعلى الرغم من الإمكانيات المتوفرة القليلة، موجات النازحين السوريين من عموم المناطق في البلاد، منذ عام 2012 على وقع احتدام المعارك في دمشق، حمص، حماه وعشرات المناطق الأخرى، وصولاً إلى عائلات منطقة إدلب التي بدأت بالتوافد إلى المخيمات التي تعمل الإدارة على تجهيزها, والتي بلغت أكثر من 200 عائلة من مدن إدلب وقراها.





