وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج

وصلت اليوم 85 عائلة من نازحي مدينة إدلب إلى بوّابة معبر عون الدّادات الواقع على خطّ نهر السّاجور الفاصل بين قوّات مجلس منبج العسكريّ من جهة، ومرتزقة الاحتلال التّركيّ من الجهة المقابلة شمالي غرب مدينة منبج وعبر أهالي إدلب جسر عون الدّادات المدمّر بنسبة أكثر من 90 بالمئة، ليبلغوا أولى محطّات التّلاقي الفعلي بينهم وبين قوّات لواء الشّمال الدّيمقراطيّ، حيثُ نسّقوا من خلالها لبلوغ المنطقة بعد المبادرة الّتي أطلقتها قيادة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة مُعلنة فتح أبوابها أمام أهالي إدلب الرّاغبين في الخروج من جحيم الاتّفاقيّات الرّوسيّة التّركيّة، والّتي أباحت قتل أهالي إدلب بمجازر جماعيّة عبر القصف. واصطحب أهالي مدينة إدلب ما استطاعوا حمله من بقايا ممتلكاتهم الّتي تركوا جلّها رهن قصف النّظام السّوريّ إن نجت من النّهب والسّلب على أيدي مرتزقة الاحتلال التّركيّ، قاصدين منبج بوّابة شمال وشرق سوريّا، بحثاً عن أمن وأمان يبعدهم عمّا يصفونه بخيانة الفصائل المرتزقة الّتي كانت توجد في إدلب. و تحدّث عدد من النازحين حيث وصفوا وضع إدلب وجبل الزّاوية بالوضع “المأساوي”، إذ تتعرّض للطيران ليلاً ونهاراً بمختلف أنواع الأسلحة، وأكّدوا أنّ تهجير أهل إدلب يعني تهجير المهجّرين أيضاً من القلمون وريف دمشق وحمص وأشاروا إلى أنّ أهالي إدلب تلقّوا دعوة قسد بفرح عارم، حيثُ خلّصتهم من الموت المحتّم، كما شكروا قيادة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة على تلك المبادرة، وأكّد لولا هذه المبادرة لكان مصير أهالي إدلب الموت تحت الطّيران.





